الشيخ علي النمازي الشاهرودي
635
مستدرك سفينة البحار
باب ما به قوام بدن الإنسان - الخ ( 1 ) . ما جرى بين ابن قياما الواقفي ومولانا الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) ويأتي في " ملي " : ذمه . باب الأذان والإقامة ( 3 ) وتقدم في " اذن " ما يتعلق بذلك . وقال العلامة النوري في المستدرك : إن الأذان للإعلام من المستحبات الكفائية وإن المكلف به متحد وإن كان المكلف عاما . وبعد تحقق الفعل من البعض يرتفع الخطاب لعدم بقاء محله أو العينية ، ولكن يسقط عن الباقي مع فعل البعض - إلى أن قال : - ويؤيد ما ذكرناه تشريع حكاية الأذان لكل مكلف أن يؤذن في أول الوقت إعلاما بأن يؤذنوا جميعا . قوى : باب قوى النفس ومشاعرها وسائر القوى البدنية ( 4 ) . باب فيه قوة أمير المؤمنين صلوات الله عليه وشوكته في صغره وكبره ( 5 ) . وفيه نتره ( عليه السلام ) القماط ، وقتله الحية في مهده ، وإمساكه على ولد ظئره حين تعلق بالقليب حتى جاءت أمه فأدركته ، وغلبته على كل من صارعه في حال طفوليته ، وربما يلحق الحصان الجاري فيصدمه فيرده على عقبه . ومن قوته حمله الأشياء الثقيلة التي لا يقدر جمع على تحريكه . ولم يمسك بذراع أحد إلا مسك بنفسه فلم يستطع أن يتنفس ، وضرب يده في الأسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر . قال ابن شهرآشوب : هو باق وكذلك مشهد الكف بتكريت والموصل وغير ذلك . وأثر سيفه في صخرة جبل ثور ، وأثر رمحه في بعض الجبال ، وختمه الحصا ، ولوى لوائه قطب الرحى في عنق خالد بن وليد ، وعصره خالدا بإصبعه السبابة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 471 ، وجديد ج 61 / 286 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 20 ، وجديد ج 49 / 68 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 160 ، وجديد ج 84 / 103 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 458 ، وجديد ج 61 / 245 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 575 ، وجديد ج 41 / 274 .